ما للغصون تميدُ سكرا
هل سُقِّيَتْ بالمُزْنِ خمرا
جاري الملوكَ إلى العلا
لكنهمْ ناموا وأَسْرَى
سائلْ به عَصبَ النفا
ق غداةَ كان الأَمرُ إمْرا
أيامَ أضحى النكرُ معروفاً
وأمسى العُرْفُ نكرا
أفكربلاء بالعرا
ق وكربلاء بمصر أخرى
قسماً بمن طافَ الحجيج
ببيته شُعْثاً وغُبرا
لولا طلائعُ لم نكنْ
نرجو لمَيْتِ الدينِ نَشْرا