يا قدسُ ما خنتُ القضيةَ أو نَفت
نَبْضُات قلبي البائسِ المُتألِمٍ
أن الأعارِبَ خَائِنونَ بِطَبعِهم
مذُ رُوِّعوا واستسلمُ للمُجرمِ
باعوكِ بيعَ المَالكينَ لِعبدِهم
وتخاذَلوا وغدَوا عبيدَ الدرهمِ
يا قدسُ يا أمَ المدائنِ كلِها
تَبقينَ عَاصِمةً لَنا لَنْ تُهزَمي
تَبقى بَقيةُ نخبةِ مَا بَينَنا
تَفديكِ بِالروح العليِّ وبِالدَمِ