أخالُكً طيراً على غصنِ قلبي
تُغنّي بِسحرِ الهَوَى والجَمَالِ
وتَسكبُ صوتاً شجيَّ اللحُونِ
به سوفَ أرقى تخومَ المُحَالِ
فَتَسكَرُ جَذْلَى بَقَايَا الطُّلُولِ
وأنثرُ سِرِّي برجْفِ الرِّمَالِ
وأقطفُ من توتِ فيضِ الشُّعُورِ
عناقيدَ قلبي بكفِّ الدَّلالِ
وأعصرُ، أعصُرُ، كَرمَ الشفاه
بكأسِ الصَّباحِ لثَغرِ النّوَالِ
أنا مهرجانُ اشتياقِ الطُيورِ
ورقصُ البلابلِ بينَ الظِّلالِ
وامسحُ آهةَ وجدي فأَروي
بكأسِ الطيوبِ شهيِّ الحَلالِ
وأرسمُ فوق بَنفسج ِ عمري
قِلادة َحبٍّ ورُؤيا الهِلالِ
وتأتي سنابلُ روحي تَسيحُ
فتبهج دفئاً دروبٍ ِالخيال
فأمشي وأنثرُ رملَ السراب
فيهربُ مني بِساطُ الدَّلالِ
وفوق بِساط ِ الزمنِ الوَثير
أُحرضُ عِطري لسحرِ الوِصالِ
فيا أنتَ يا كُحلَ هذي العُيونِ
طريقُ الأُنوثةِ صَعبُ المَنالِ
تَعالَ ارتديني نبية َ ضوءٍ
لنمضي حَفَايا وراءَ التلالِ
سترقصُ تيهاً مفاتنُ صدري
وأحلمُ، أحلم، بالكرنفالِ
تسامى فضائي بعطرِ الأثيرِ
فَكُن بي أثيراً وزد بانفعالي
أزركشُ صدري ببيت القصيد
وعطرِ القوافي، بطيب انثيالي
فهلاّ تجيءُ كبدر الليالي؟!!