تخطَّ إلى المحتوى

زعموا وما زعموه محض هراء

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

زعموا وما زعموه محضُ هراءِ

فتركتهم والترّهات ورائي

أسعى إلى حيث الضياء يشدّني

قلبٌ يرفّ جوًى وبعض رجاء

أمضي ترافقني الشجون مريرةً

والذكريات عدت على أشلائي

لي في عيون البائسين قلادةٌ

ومن الهلال غلالتي وردائي

ومن الوجوه السُّمر أحلامي التي

لم تستجب يومًا لطهر ندائي

ومن الأيادي البيض روضٌ واعدٌ

عزَّ اللقاء به وزاغ الرائي

ومن الوجيب رسمت أحلى لوحةٍ

ومن النحيب صنعت خيرَ دوائي

ونسجت من شعري عباءة عاشقٍ

ركب الفؤاد وتاه في البيداء

أألام إن شحبتْ سمات هويتي

ودفنت في عمق الثّرى أهوائي؟

ما دام قومي يدّعون بأنني

أنا منهمُ ولهم فمن أعدائي

ولِمَ الصراخُ على غُزيَّةَ إن غَوَتْ

ولم العويلُ على الغد الوضّاء؟

ولم الحداءُ وراء عبس خزاعةٍ

إن لم تُسَرَّ خزاعةٌ بحدائي؟