الورد للورد، قالت نجمةٌ ومضت
لما رأت طلعة الشمسيِن في الأفقِ
شمسِ النهار التي تزهو بِطلّتها
وشمسِ سيدةِ الإشراق والألقِ
تصحو تقبّلها الأزهارُ، ترشف من
شِفاهِها ضوعةَ الجوريّ والحبقِ
كم غصتُ في لجّة الأشواق أذرَعُها
واليوم أخشى، على شيبٍ، من الغرق
هلا رددتِ عليّ الشِّعرَ يا امرأةً
فمنذ غبتِ اعترتني رعشةُ الورقِ
وسافرتْ بي إلى عينيك قافيةٌ
كادت تبوح بمكنوني ومعتنقي
يا أعذب الناس، مذ غادرتِني وأنا
كأنّما الريحُ تسري بي على قلقِ
فعلليني بوصلٍ منك يجمعنا
على جناحينِ من شوقِ ومن فرَقِ
أبثّك الحبّ عن عشرين قافيةً
"عفت وطال عليها سالفُ" الأرقِ
كم من سنينَ مضت والشوقُ يحملني
حيث انتهينا على هجرٍ ومُفتَرقِ
أُسأئل الدار والأصحابَ أين تُرى ال
كانوا ضياءً لجفنِ العُمر والمؤقِ
كنّا جميعا، فقضّ الهجرُ أُلفتنا
وبعثرتنا رياحُ البعد والشَّقَقِ
حتى قضى الله باللقيا وعاودني
نبضٌ أعاد الهوى للخافقِ الخلِقِ
على الحزيران، كان الوعدُ فانبجست
عينُ الوصال بثوبٍ غيرِ منخرقٍ