هو البحر لي
ورائحة الليل لي
وفيض أماني الهوى الرابضات
على ضفة الشوقِ لي
وبقية حزني المخبأ في غصّة الروح لي.
والصوتُ
صوت الرياحْ.
حين يبوح بهمستهم
قال لي أنت لي.
وتشرينُ يومَ أنختُ نشيجي على صدر أمي
كذلك لي.
لتشرينَ ما للزهور من العطر
يطلع فيه البنفسج قبل الأوان
ليحمل لي نفحة من حزيران.
وزهر حزيرانَ دون زهور الحدائق لي
يضوع به الياسمينُ شذيا
ويبسم لي.
حزيرانُ ذاك المقيمُ على شفتيّ
قصائدَ عطرٍ
كرائحة العائدينَ على مفرق العمر
قد كان لي.