أَحارِثُ مَنْ ذا بَعْدَ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ
يُرَجَّى وَمَنْ ذا بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مالِكِ
فَلا حُجِبَتْ مِنْ بَعْدِنا ذاتُ بَهْجَةٍ
وَلا حَمَلَتْ أُنْثى لِفَحْلٍ مُشارِكِ
وَيا حارِ كَمْ مِنْ سَيِّدٍ وَابْنِ سَيِّدٍ
إِذا ما الْتَقَيْنا يُعْتَلَى بِالسَّنابِكِ
وَيا حارِ كَمْ مِنْ ماجِدٍ سَوْفَ تَلْتَقِي
عَلَيْهِ ذُيُولُ الْعاصِفاتِ الشَّوارِكِ
فَإِنْ تَكُ ذُهْلٌ قَدْ أَتَتْ بِعَظِيمَةٍ
فَإِنِّي لَها جارٌ وَلَسْتُ بِتارِكِ