إِنَّ لُجَيْماً قَدْ أَبَتْ كُلُّها
أَنْ يَرْفِدُونا رَجُلاً واحِدا
وَيَشْكُرٌ أَضْحَتْ عَلى نَأْيِها
لَمْ تَسْمَعِ الْآنَ لَها حاسِدا
وَلا بَنُو ذُهْلٍ وَقَدْ أَصْبَحُوا
بِها حُلُولاً خَلَفاً ماجِدا
الْقائِدِي الْخَيْلَ لِأَرْضِ الْعِدا
وَالضَّارِبِينَ الْكَوْكَبَ الْوافِدا