بسم الشعر في فؤادي وأزهرْ
حاملاً ما غلا وما جلَّ جوهرْ !
كم سباني بحسنه ودعاني
لمعانٍ جميلةٍ ذات مظهرْ !
وسما بي لأفقه في فضاءٍ
عبقريٍّ وزان ليلي وعطَّر !
ما سئمت اصطحابه وهو ما
ملَّ اصطحابي فكلما شئت أبحر
إنما كان فوق ما طاب طبعاً
حينما شئتُ للعروس وأشعر !
إيه يا جدة الجمال تباهي
بضياءٍ ساس البناء وعمر
برجالٍ من خيرة الناس كانوا
خُلقاً فاضلاً وسعياً مُجذَّ ر
ما أجلَّ العلوم من فيض دينٍ
أحمديٍّ بالدَّأب والبذل أجدر !
إن يقولوا تطوَّروا فلنا في
ديننا السمح كلُّ علمٍ مطوَّر
أو يقولوا تقدَّموا قد كفاهم
رغم إحجامنا بيانٌ مسطَّر
حسبنا أننا نسير ونبني
في طريقٍ بالحقِّ والعدل مُزهر
حسبنا أن للبناء رجالاً
مثل من كُرِّموا عطاءاً ومخبر
حسبنا أننا نكرِّم أهلاً
لمديحي ومنهمُ منه أكبر !