لا تندهش إن أبحرتْ سفني إليك
ولا تخف إن همت في بحر الشقاء بما لديك
من مقلتيك
( رسمتُ ) خارطة الهوى ! من مقلتيك !
من مقلتيك هفا إليك قلبي الشغوف فأصبحت
دقاته لا تسمع النغم السلي موقعاً إلا إذا
لمست يديك !
البدر مشتاقٌ إليك ! والنجم مشتاقٌ إليك
والزهر مشتاقٌ إليك ! ونسائمٌ ليست بأزكى
منك باتت تستحي من وجنتيك
السحر ؟
ما السحر المؤثر إن سياجك لم يَجُدْ
وتفولذت أبوابه خوفاً عليك
الشعر ؟ ما الشعر المحلق إنْ رؤى الإبداع
لم تنهل ولو غيضاً من الفيض الذي أهفو فيبخل
ما عليك ؟
دع سحَرك الأخَّاذُ يفتنني ودع رقص الشُّعور
يرنم السِّحر المجاوز حدّه .. في مقلتيك
أنا لم أشأ رعْشَ الحياةِ بلا حياةٍ
هت يديك