ساءلتهم ما الحبُّ؟
قالوا: شائكٌ
لا تمش فيهِ
وسألتهم
ما الحبُّ؟
قالوا لي: لظى
من ريحِ تيهِ
وسألتُهم ما الحبُّ؟
قالوا: موجُهُ
هوُجُ السَّفيهِ
فمشيتُه
وحملته و تركتهمْ
وعبرتُ
وحدي!
يردي الهوى
إن سار في
طرقاته
من لا يعيه
ولذي الهوى حسٌّ
يبثُّ حروفه
من ناظريه
الحبِّ دربٌ مسعدٌ
وهو الشَّقاءُ
لجاهليه
فالعقل ينجي مبصراً
والجهل يرهق
مصطليه
يسقي الضياءُ الإثمَ
مرَّاً
طعمه كالشّهدِ
عندي!