تخطَّ إلى المحتوى

على أطلال مي قفوا وحيوا

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

على أطلال مَيَّ قِفُوا وحيُّوا

وإن لم يبقَ بالأطلال حيُّ

ولا تُلْفُوا خليّاً معْ شَجيٍّ

فيهلك دونَ صاحبه الشَّجيّ

مَغانٍ كنتُ فيها ذا فراغٍ

وعن غير المجون أنا الغنيّ

أتت حِجَجٌ عليها وهْي مَأْتًى

لِهُوجِ الرّيح يَخلُفها الأتِيّ

نَأَى عنهنَّ من أهواه إلا

تباريحاً يُهَيِّجها النُّئِيّ

سرت أظعانُ ميَّةَ عن مُروقٍ

سرت وَهْنًا وقائِدُها سَرِيّ

بكل نَدٍ هِبَلٍّ، قَيْسَرِيٍّ

حواليه هِبَلٌّ قَيْسَرِيّ

جعلنَ سَراته حشوَ الحوايا

ونِيطت في جَوانبها الحُشيّ

فتَبَّعنَ السَّمِيَّ ولن تُواصي

كثيراً في مسالكها السَّمِيّ

ولسْنَ وليَّه يرفعنَ يوماً

عن الأثباج ما جافَى الوليّ

ولن ينزلنَ إلا بعدَ لأْيٍ

بحيثُ الخِشْفُ يهجَعُ واللُّؤيّ

وحيثُ الرَّألُ مختضعاً ويربو

كما يربو ويختضع الرَّبِّيّ

فلمَّا رَيْتُ طيَّهُمُ أصيلاً

وبُعْدُ الماءِ للآصال طَيّ

ولُحْيُ النبع تجعله عِصِيّاً

وشُوِّفتِ الهوادجُ والعِصِيّ

ولم أسْطِعْ وداعاً غيرَ وَحْيٍ

ولا تعْمَى مجالسُها الوُحِيّ

تدلَّى الدمعُ مُحْمَرّاً بنَحري

كما شُنَّت لجدولها الدُّلِيّ

فَبِتُّ بقُرْب ميَّةَ مُستهاماً

ولم ترحم أخا الهَيَمَانِ مَيّ

فهل تُنهيك نيّةُ آل مَيٍّ

نَعوبٌ دَمُّها عامين نَيّ

حنا عن ظهرها وعن البواني

مَرافقُها وأضلُعُها حُنِيّ

صُبَيَّاها ومِشفرها ظِماءٌ

وأُذْناها وبازلها صَبِيّ

لها رِجْلانِ في الدَّيداء رِجْلٌ

نَعَمْ ويدٌ إذا تعدو اليُدِيّ

بِناحِيَتَيْ مُقَلَّدِها رشاشٌ

كما رشحت من العسل النّحِيّ

كأنِّي إذ عدوت لهم عليها

على صَعْلٍ مَراتِعُه عُدِيّ

له في الشَّرْي والتَّنُّوم مَجْنًى

وعافِي الدَّيدمَانِ له جَنيّ

تَرَوَّحَ ميْعةَ الطُّخْرُورِ يعشو

إلى أُدْحِيِّهِ وَدنا العَشِيّ

فَطمَّ وحوله سطْعَاءُ عَدْواً

تُجاوِبُه وكلٌّ طَمْطَمِيّ

تكاد من النَّجا عنه وعنها

بِدارَ الضوء تنخرق النُّجِيّ

ليرقو ما فَرى مرعاهما عن

عَوارٍ مكتساها اليَرْفَئِيّ

قد استسخيْتُ في البلدان حتى

لضنَّ وجاد بالبُخل السَّخِيّ