على وجنتي ماءٌ وفي أضلعي جَمْرُ
لشمسٍ بدت لي قبل أن يطلع الفجرُ
فبتُّ عن الأصحاب أغفر لوعتي
ونجمِيَ تالي النجمِ لا السَّعد والغَفْر
عفا الله عن سلمى تطاول هجرُها
وفوق ثلاثٍ ما يُباح لنا الهجر
وتحسب وِزْرًا أن تردَّ تحيَّتي
وقَتْلي أشدُّ الوِزر لو يُتَّقى الوِزر
نَعمْ هِيَ خمرٌ حبّها هوَ غُصّتي
وتَسْويغها شرعاً تسوغُ له الخمر
وأيسر ضُرَّيْ شرعنا إن تعارضا
خصوصاً، ونهجي ما يكون به اليُسْر
ولم آتِ إلا نهجَ مَنْ قبلَ عصرنا
ولكنني آتٍ بما يجهل العصر
فأنكرَه من قدَّروا فوق قدره
إذا قَلَّ معلومُ المرا كَثُر النُّكر