منذُ انتَبَذْتُ إلى سَناكِ مُطَلِّقاً
كلَّ الطُّقوسِ المُظْلماتِ تَعَبُّدا
عِشقاً أُصَلِّيكِ الفروضَ جميعها
ونوافلَ النَّبضِ استَزدْتُ تَهَجُّدا
هيجَتْ خفافيشُ الظَّلامِ وَجَيَّشَتْ ضدَّ السَّنا
سُلطانَ ليلٍ عَرْبَدا
وَيُعَربدونَ بِكُلِّ حقدِ جَهالَةٍ
يفتي بهم لوطِيُّهم مُتَشَدِّدا
أن فاقتلوا كلَّ الذين بنبضهِم
عشقٌ تأصَّلَ للسَّنا أنَّى بدا
وأنا الضِّياءُ تَعَشُّقي بِسَجِيَّتي
وَحَلَفتُ ربَّ ظلامةٍ لن أَعبُدا
ربّيِ إله الوردِ والطير الذي في أفقِ مُزْدَهرِ الرُّبا كم غرَّدا
وإلهُ حسْنٍ يحتفيني عاشقاً
فَتَخَذتهُ للربِّ عشقاً مَسْجدا
العشقُ ينفحني مدادَ ألوهةٍ
لِيَصيرَ أربابُ الظلامِ هُمُ العِدا