أحبك فوق ما أحببتُ نفسي
ولا أرجو السلو برغم بؤسي
ويا سلمى كثيرٌ بوحُ شعري
وأكثرُ منهُ مأساتي وتعسي
فدلّيني بعينكِ نحو أرضٍ
يكون بها انطلاقي نحو أنسي
ومدّي لي الغناء وكل ثوب
فقد عُرّيتُ من وهمٍ ومسِّ
رأيتكِ نصبَ أحلامي فتاةً
تصبُّ حديثها لتضيءَ شمسي
أعيديني إليك هواك بيتٌ
بهِ يعلو الضمير ونخلُ حسّي
وهاتي خدّكِ الذهبي ليلا
أشمّ أريجهُ ليزول نحسي
بعينك لي تعاويذٌ وحرزٌ
وفي كفّيكِ لي عرشٌ وكرسي!