فِي قَعْرِ الصَّخْرِ رَقَدْتُ غَدِي
وَبِمَوتِي يَسْتَهْدِي الجَسَدُ
حَجَرٌ عَيْنِي، حَجَرٌ رِئَتِي
وَنُخَاعِي صَمْتٌ يَتَّحِدُ
يَا جِيْلَ الطِّيْنِ المُسْتَعْلِي
هَلْ لَانَ لِكَفِّكَ أَيُّ سَنَدْ؟
بَدْءُ الأَهْوَالِ، أَثَارِي فِي
هَذِي الغَابَاتِ لَهَا يَرِدُ
تَبْنُونَ قُصُورًا مِنْ نَفَسِي
وَتَرَوْنَ الفَجْرَ كَمَا نَجِدُ
مَا الفَرْقُ إِذَا كَانَتْ دُولٌ
وَسَرَابُ الكَوْنِ غَدَا يَبِدُ؟
عَظْمِي قَانُونٌ مَكْسُورٌ
وَدَمِي فِي الصَّخْرَةِ يَنْجَمِدُ
اضْحَكْ يَا آتِي مِنْ عَدَمٍ
فَبِقَيْدِكَ كَانَ لِيَ المَدَدُ!