تخطَّ إلى المحتوى

دنياك يا أمتي للمجد أسوار

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

دنياكِ يا أُمتي للمجدِ أسوارُ

وللرّياضِ الندى، والزهرُ والغارُ

دنياك يا سوريّة، للكون معرفةٌ

للعلم فلسفةٌ، للفنِّ أفكار

دنياكِ شمسٌ، وهذا الكونُ، ما طلعتْ

عليه شمسٌ، ففيه منكِ آثار

دنياكِ دنياكِ، من أنوارها سطعت

في الشّرق والغرب أضواءٌ وأنوار

فلن يضرَّكِ إنْ زلَّت بنا قَدَمٌ

يومًا، ولا إنْ نُكبنا مسَّنا العار

تسطو الثعالبُ إمّا الأسْدُ قد غفلتْ

أو إنْ تخلَّت عن الآجامِ أنمار

أيا بلاديَ والصَّيْحاتُ أطلَقَها

صوتٌ هو الحقّ، كالبركانِ هدّار

يا أمتي، نحن جندْ نحن زوبعةٌ

على المفاسدِ والظّلامِ ثوّار

في الغربِ تعرفُ روما عن بطولتنا

ويعرفُ الألبُ من للألبِ قهّار

منَ الشُّويرِ من المخُتارةِ انطلقت

صيحاتُ أُسْدٍ هُمُ البركانُ والنار

من الشَّآمِ ومن بغدادَ أسمعُها

ومن فلسطينَ أنّى يؤخذُ الثار