تخطَّ إلى المحتوى

حسناء كللها الجمال إذا رنت

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

حَسْناءُ كَلَّلها الجمالُ إذا رَنَتْ

يومًا لمن عَبَدَ الإلهَ سِنينا

تَرَكَ التبتُّلَ والتهجُّدَ مُرغمًا

ومضى إليها صاغرًا مفتونا

جاءت وقد أرخى الظلامُ سُدولَه

والليلُ قد أولى الأنامَ سُكونا

فكأنها بَدْرٌ تَلألأ نُوره

جَعَلَ المكانَ مُحَصّنًا مَأمونا

لما جلسنا والسرورُ يَخُصُّنا

والقلبُ يَرقص نشوةً وحنينا

مدّتْ يديها بالغَبوقِ حَسَوْتُها

فشعرتُ أني لا أزال رزينا

وشعرتُ حين لَثَمْتُها في ثغرها

أني سكرتُ وقد جُنِنْتُ جُنونا

وكذا قضَيْنا الليلَ بين دَدٍ وفي

ضَمٍّ وقد وقف العَفافُ أمينا

حتى إذا نشر الصباحُ ضياءه

والليلُ ولّى هاربًا محزونا

قامت وخلّفتِ الدموعَ جواريًا

والقلبُ يَخفق لوعةً وأنينا

وكذا ليالي الوصل يَقْصُر طولها

أمّا البِعادُ فيَوْمُه كسِنينا