أُحِبُّكَ حُبًّا.. أنا شَغِفُ..
لَكَ الحاءُ والباءُ والأَلِفُ
لقد كُنْتُ أحبَبتُ مُعتَبِرًا
بأنِّي خبيرٌ ومُحتَرِفُ
وكُنْتُ عرَفْتُ دروبَ الهوى
ومِنْ أين قد تُؤْكَلُ الكَتِفُ
وأحبَبتُ أحبَبتُ يا سيّدِي
ولكِنَّ حُبَّكَ مُختَلِفُ
فَحُبُّكَ ليسَ كما عرفوا
من الحُبِّ من قبل أو ألِفُوا
حبيبيَ أنْتَ وماذا عسى
تقولُ القصائدُ أوْ تَصِفُ؟
وإنّي لأرضِكَ مُفْتَرِشٌ
وعالي سمائكَ ألتَحِفُ
أتيتُ ورُوحِيَ ظمآنَةٌ
وغيري من النَّهْرِ يغْتَرِفُ
أتيتُ وحبُّكَ يغمرُني
لتغفِرَ ما ظَلْتُ أقْتَرِفُ
أتيتُ إليكَ بِما كَسَبَتْ
يَدايَ، على بابِكُمْ أَقِفُ
أنا يا رَجائي ويا أمَلِي
أُقِرُّ بِذَنْبِي وأعتَرِفُ