همست بأذني في ذهولٍ مدهشٍ
ما عدتُ أحتملُ الشواظَ بغيرتي
بِعني هوىً كي اشتريكَ محبةً
بيضاءَ تجترُّ الهمومَ بحيرتي
أوْ لا..فدعني في غياهبِ غربةٍ
سوداءَ لونّها المغيبُ بحُمرةِ
ما جئتُ داركَ أستجيرُ صبابةً
فعلامَ تشركُ من أضرَّ بجيرتي
أنتَ اللذي طرقَ الفؤادَ ببسمةٍ
خضراءَ أشبهها الشبابُ بنُضرةِ
وقربتَ منّي كالربيعِ نداوةً
وخطبتَ ودّي..أم نسيتَ..بزهرةِ
ومهرتني بيتَ القصيدِ معجّلاً
وطفقتَ كالفرسانِ تسرجُ مُهرتي
واليومَ تذكرها وتنسى أنّني
لا أستعيضَ الماءَ منك بجمرةِ
فاذهبْ رشيداً..لا تمسُّ زبيدةٌ
إلا بطهرٍ..لا يُعابُ بضرّةِ
واذهب بعيداً..لا تريدكُ مقلتي
والحبُّ نحوكَ لن يعودَ بمَرّةِ