تخطَّ إلى المحتوى

صادفته ودموعي

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

صادفْتُهُ ودموعي

على خدوديَ تُسكَبْ .

فقالَ : حبٌ جديدٌ ؟!

فقلتُ : لا . فتعجَّبْ .!

وراح يسخرُ مني

وقالَ لي : تتهرَّبْ ..

فقلتُ ويحكَ يا صاحبي وعفوكَ يا ربْ .!

وهل فَرَغتُ أنا مِن

حبي القديمِ لأنْصَبْ ؟!

حبيبتي .. لا تَسَلْ مَن

فقالَ : أجملُ كوكبْ .

ونبعُ حب طهورٍ

هيهاتَ .. هيهاتَ ينضبْ .

لكنَّها منك تبدو

إلى السماوات أقربْ .

وحولها ألفُ حامٍ

مُسلَّحٍ ومُدرَّبْ .

ودربُها بدماءِ العُشَّاق دوماً مُخَضَّبْ .

وفيه مليون نابٍ

وفيه مليونُ مخلبْ .

ونحو قلبك سهمٌ

مِن كل صوبٍ مُصوَّبْ .

وأنت أعزلُ مهما

قاومتَ ، حتماً ستُغْلَبْ .

كُنْ واقعياً ، ودعْها

كفاكَ بالنَّار تلعبْ .

مستقبلُ الحبِّ هذا

صِفْرٌ ، وصِفْرٌ مُكعَّبْ .

فارحلْ لأي مكانٍ

هاجِرْ ، تجنَّسْ ، تغرَّبْ .

حتَّامَ تبقى على جمْر الحبِّ ذا تتقلَّبْ . ؟!

كأنَّما هو شَرْطٌ

عليكَ ، أن تتعذَّبْ .

إذا شدا الطيرُ تبكي

وحولك الناسُ تَطرَبْ .

إني لحالك أرثي

ومن أمورك أعجبْ .

فاسمعْ كلامي وجَرِّبْ

فما أقولُ مُجرَّبْ . !

فقلتُ : ما ليَ بُدٌ

منها ، وما ليَ مهربْ .

بدونها أيُّ طعمٍ

لمأكلٍ أو لمشرَبْ .؟

وكيف أحيا بعيداً

عنها ، وآتي ؟ وأذهبْ ؟

والموتُ فوق ثراها

من كل ذلك أطيبْ .

لي مذهبٌ في حياتي

كما لغيريَ مذهبْ .

وللذي هو مثلي

نيلُ الشهادةِ ، مطلبْ .