تلحفتُ حرفك لما جرى
فأينع قلبا تشكّى الكرى
فالله أنتِ تفيضين سحرا
ولحنا عجيبا لنا أبهرا
نلملم من أغنياتك نفسا
بها الهم والوجد كم بعثّرا
ونشربُ في حانة من قصيد
وحقّ لنا اليوم أن نسكرا
أزخرف شعري بماء الهوى
وأرسمها أنهرا أنهرا
إذا ما دعتنيَ ربة وردٍّ
كغيداء أرسل مما اعترى
قصيد له صلّت الأمنيات
ليذكرها ثم كي تُذكرا
سأمنحك النقش والوشم حتى
نزين المدى بعد أن كُدّرا
ونرمي بذور القصيد بأرض
نلحفُ روضا لها أخضرا
ندين لأرض القصائد دوما
ونهدى لها في المسا عنبرا