همومي تبثُّ بقلبي الشجونْ
وشَعْرِيَ قد شيّبتهُ السنونْ
يئنُّ فؤادي بنبضٍ حزينٍ
فتجري دموعي بملءِ العيونْ
وحالُ بلادي تسرُّ الأعادي
وأبناؤها تحت ريب المنونْ
وفي البرِّ ذاقوا مرارَ الحروبِ
ففرُّوا لبحرٍ بهِ يغرقونْ
تشرَّد قومي بكلِّ البلادِ
فهم بعدَ عزِّهمُ لاجئونْ
فياربُّ أنعم وفرِّج قريباً
فإنَّا الى ربِّنا راغبونْ