ما للصُّدَاعِ برأسي اليومَ قد جَثما
لم أستطع طردَهُ يا معشرَ الحُكَمَا
مستعمرٌ فيهِ لم يقبل مغادرةً
سلاحهُ ألمٌ بالسُّقمِ قد حَكَمَا
لم يكتفِ المجرمُ المحتلُّ من وجعي
لم يُبقِ في الرَّأسِ أفكارًا ولا حِكَمَا
ما للصُّدَاعِ برأسي اليومَ قد جَثما
لم أستطع طردَهُ يا معشرَ الحُكَمَا
مستعمرٌ فيهِ لم يقبل مغادرةً
سلاحهُ ألمٌ بالسُّقمِ قد حَكَمَا
لم يكتفِ المجرمُ المحتلُّ من وجعي
لم يُبقِ في الرَّأسِ أفكارًا ولا حِكَمَا