خَلِيْلَيَّ مَا كُلُّ الحَيَاةِ خُطُوبُ
وَأَنَّ بَقَاءَ الخَطبِ فينَا رَتيبُ
وَلَكِنَّ بَعضَ السُّوءِ يَمضي سِرَاعًا
وَهَذا قَضَاءُ اللّهِ فينَا نَصيبُ
وَلَيسَ غَريبًا مَنْ تَصَارعَ يَومُهُ
وَمَا هوَ مَاضٍ في الزَّمَانِ غَريبُ
فَمَنْ رَكِبَ الأَمواجَ دونَ سَفينَةٍ
فَأَنَّا لَهُ بَعدَ الزَّوالِ رُكوبُ
وَأَنَّا لَهُ بَعدَ المَمَاتِ تَحَصُّلٌ
وَأَنَّا لَهُ لِلأُمنِيَاتِ دُروبُ
وَلَيسَ عَجيبًا أَنْ نَرى بِنِهَايَةٍ
مَرَاجيعَ أَيَّامٍ لَنَا وَتَنوبُ
لَعَمرُكَ قَدْ بَانَ الخَليطُ جَهَارَةً
فَكُلُّ الَّذي إنْ فَاتَ لَيسَ يَؤوبُ