كفُّ الحياةِ خضابُها مأساتي
والدمعُ حِبري والعيونُ دواتي
والحزنُ يجرعهُ فؤادي عنوةً
مستسلما ويغصُّ بالنبضاتِ
يا درةً طمسَ الثرى لألاءها
فسقيتُها سيلاً منَ الدمعاتِ
ومصافحاً غضّ الثرى في غفوةٍ
ما بينَ سكْراتِ الردى صحواتي
لا الموتُ يتركني أفارقُ غربتي
أو ذكرياتي في ضفاف فراتي
حتى ولا تلكَ الظلالِ لها هنا
وجهٌ.. وتاهتْ في الوجوهِ حياتي
مِثْلي كطفلٍ والفطامُ أناخهُ
وبدمعهِ ناغى حروفَ فتاتِ
مِنْ بَعدِ أحبابي ذويتُ كنخلةٍ
والريحُ تحملُ ثرة العبراتِ