لماذا رحيلك
موتّ بطيء
وها قد.. وأدتٓ بصمتٍ جراحي
لماذا المساءاتُ ترنو إليك
تطوقُ روحكٓ كلَٓ صباح
وتخطفِ منْ دفءِ
روحكٓ غيمة
ومنْ سحرِ عينيك ٓ
ليلاً ونجمة
لماذا رحيلكٓ موتٌ بطيء
أحسّ بأنّ المكانٓ
يجنّ عليك
وأنّ الزمانٓ
يحنّ إليك
أحسُّ بأنّٓ السماءٓ
تٓخُطُّ على وجنتيها
دموعاً عليك
ويسرقُ نبضيٓ
صمتٌ غريب