تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

كان لرحيلكِ

صوت غابةٍ

وصوت خطواتكِ

يستدعي صراخ العالم

أتؤلمين سمعي!

أيا من كان يترنم

عند أذني بسكينة:

"دللول يا الولد يا ابني"

من أطاح بنسيم بقائكِ!

أي أوراقٍ تهدر بعد!

أي عواصفٌ تلك..

أي أتربةٍ..

أي خريرٍ تبعثُ المفازةَ!

لما! وما كان رحيلكِ

لأسبابٍ كونية!

ما كان سيحدث لو بقيتِ!

أكان بقائكِ سيحزنُ الشمس!

لكن رحيلكِ أطفأني!

أكان بقائكِ سيدلع الحريق

في قلب العالم الغيور!

لكن رحيلكِ أحرق قلبي!

أإن بقيتِ سينمحي الوجود!

لكن رحيلكِ أخذ كل شيء!

لما!

وما كان لرحيلكِ أي مبرر!

لما!

وما كان رحيلك ضروريًا!

إنما بقائكِ..

بقائكِ كان كذلك.