يا موطن الخسارة
تكتظ صورك في أحداقي
كحشدٍ من الدموع
و اتشوقك كصباح موعود
كبصيص امل أخير
كقصيدة تذكرني بك
ابصرت فيها كلانا
أنا و صورتكِ الغافية
على خيط السكون
والصباح المتدلّي من حافة القدر
كروح ابت أن تفيض !
تحمرّ ذاكرتي
وتغلي
تخطفني اليقظه
فاراكِ من خلف نافذتي ، تقصين الليل
إلى خرقٍ باليه
تسيرين ألي
فتتهاوى النجوم
ويتمشى الصباح في نشوة
متبّعًا آثار خطواتك للشروق
لم أكن لأعترض طريقك الممهد بالليل
كشفق غائب في السماء
أفاق حينما تمزقت الشمس
و تكدست المواعيد
و فاض الصوت