أهوي إلى ما لستُ أدري
أمُيسرًا طريقي أم عكرًا هو؟
يسحبني الضياع يرهقني يشتتني
أمحالٌ أن أدُلَ دربي؟
تعصف بي القرارات من كل اتجاه
يقتلني الفراغ وينهكني الامتلاء
لستُ أدري عن توجهاتي ولا رغباتي
لستُ أعي بقدراتي وحدود أفكاري
كل ما أعي به أني لا شيء
وأن ذاتي مشوهة بمخاوفي وقلقي
وأن طريقي وعر وصعب
أنا غريبٌ في الزحام
فليس الفراغ يرضيني .. ولا الامتلاء يكفيني
أتوه ما بين ضياع الذات وسبب الوجود
وأدل ما بين بساطة الأفكار وتعقيد الذكريات
كأن طريقي خُلق ليكون المعنى للضياع
وكأني خُلقت لأُجد من كل عديم معنى ؛ معنى
كيف أحيا ما دمت لم ألقى للوجود معناه