يا شادناً يتحرّى غَدرةَ الذِّيبِ
قلِّصْ فديتُكَ من أذيال تَعذيبي
صدَقتُكَ الحبِّ من سِرِّ الفؤاد ضَنىً
ففيم ردّي بظنِّ فيكَ مكذوبِ؟
فُضَّ الختامَ وذهَّبْ بالكؤوس يَدي
فالأرضُ ما بين تَفضيضٍ وتذهيب
والجَوُّ ما بينَ أسجالِ الغَمام وتَسْ
جاع الحَمام وتَسْكابِ الشآبيب
فمن هزارٍ عنِ الألحان مُرتجِزٍ
ومن رذاذٍ على الرَّيحان مَسْكوب