قَدْ يَصْمُتُ القَلَمُ الْمَخْنُوقُ مِن قَلَقِي
وقَدْ يُعِيدُ مِزَاجِي شَهْقَةَ الأَلَقِ
فَإِنَّمَا الْيَوْمَ لَا قَوْلاً أُرَدِّدُهُ
ولَسْتُ أَشْعُرُ بِالْكِلْمَاتِ فِي أُفُقِي
تَغِيبُ رُوحِي عَنِ الأَشْعَارِ إِنْ هُجِرَتْ
فَلَا حَيَاةَ لِحَرْفٍ دُونَمَا الْعَبَقِ
لَا شَيْءَ يُغْرِي نَوَافِيرِي الَّتِي نَشِفَتْ
ورَقْصَةُ الْمَاءِ قَدْ مَلَّتْ مِنَ النَّسَقِ
أَحْتَاجُ طَيْراً يُلَاقِينِي بِرَوْضَتِهِ
لِنُطْعِمَ الْغُصْنَ تَغْرِيداً بِلَا وَرَقِ
كَمْ نَغْمَةٍ لِيَ بِالأَشْعَارِ سَاهِرَةٍ
أَطْرَى وَيُرْهِقُهَا وزْنٌ مِنَ الأَرَقِ