إذا جحدت شفاه الخلّ يوما
فبئس الحبُ خانته الشفاه
وبئس الشوق زيفا فيه يبدو
وكم قبحٍ إذا وصفت لماه
أتأتي للعناق بقلب فُجرٍ
وتذرفُ إثم عينٍ إذْ تراه
ولست بيوسفٍ بل أنت ذئبٌ
وكم ضلت وكم عاثت خطاه
رويدك لاتبيت على دموع
منافقة وتطمح في رضاه
لقد جفّت مياه الوصل لمّا
رآك بعينه لافي رؤاه
فلا تطمع فأنت اليوم ظلٌّ
وهل للظلِ أن يلقي لظاه