تخطَّ إلى المحتوى

يا رسول الإله جئتك أشكو

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يا رسولَ الإلهِ جئتكَ أشكو

من ذنوبي وما جَنتْه يدايا

لم أكن واعيًا ولم أكُ أدري

بحياةٍ أنغامُها من شظايا

بَيْدَ أني فراشةٌ من مُحيطٍ

نزلَ الأرضَ من شُعاعِ الخَفايا

وغَداتي وللحياة دروبٌ

ألثمُ النُّورَ من رحيقِ شفايا

لم أجدْ للحياة رغمَ حضوري

فأنا اليومَ باحثٌ عن لقايا

يا رسولي أجثو لديكَ خُضوعًا

دَقَّ عظمي وقد جهِلْتُ شِفايا

أنت لي قِبلَتي وأنت ابتِهالي

إن أكنْ غافلاً فأنت رَجايا

فاض منك الحنانُ فهلاّ

صُغْتَ منه إلى الهُداة البقايا

يا بلادي مِلْيارُها في خضوعٍ

وَهَنَ العظمُ فاستطابَ الرَّزايا

كلَّ يومٍ مذابحٌ ودمارٌ

وخلافٌ ممزِّقٌ للحشايا

يا رسول الإله جئتُكَ أشكو

بشعوبٍ مُغازلاتِ الخَزايا

مسلمٌ سافكٌ دماءَ أخيه

كيف يا ربِّ نَستحقُّ المزايا؟

وبناتُ الخدور تهمي دماءً

خلَّفتْ عُشَّها فراخًا ضحايا!

ويهودًا على ضفافِ عِرابٍ

تنشرُ الرّعب والزُّؤام هدايا

أين عيناكَ يا رسولُ رحيمٌ

لتصُبَّ الحنانَ لحْنًا ونايا؟

لتُزيحَ الخِلاف عن شعب طه؟

لتَدكَّ الشّرورَ دكَّ الشظايا؟