عفا مغْنَى ذات الأُسِّ مرُّ الأعاصرِ
وصوبُ السَّواري المدُجنات العواصرِ
وجرَّت به هوجِ الرِّياح ذيولَها
وأُلبِس من نسج البِلى كلَّ فاخر
إلى الشّيخ قطب الكون من حاز سُؤددًا
بترك النّواهي وامْتثال الأوامر
ومن شاد ركنَ الدّينِ بعد انْهدامِهِ
بتدريسه ما في بطونِ الدفاتر