تخطَّ إلى المحتوى

أرى شيئا يطل من المرايا

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

أرى شيئاً يطلُّ مِنَ المَرايا

يُراقبُ ما تبقى منْ بقايا

أراهُ محمَّلاً في كَفِّ جنٍ

وتتبَعُهُ الأراذِلُ والبغايا

على جنبيهِ تأريخٌ قديمٌ

وأوراقٌ تضجُّ بها الضَّحايا

ويحرصُ أنْ يطبقَ كلَّ حرفٍ

على قومٍ بِهمْ رِيحُ الرَّزايا

ملَفّاتٌ مُلَطَّخَةٌ بعهرٍ

تُريدُ النيلَ منْ هندٍ ومايا

يتمتمُ في حروفٍ منْ بَعيدٍ

هِمَقْدَشَ أوهِرودسَ! أودنايا

لسانُ مقالهِ في كلِّ قبحٍ

سأحقنُ عقلكمْ داءَ السَّحايا

وأزرعُ في صفوفِكمُ حروباً

وأحشركمْ حفاةً أو عَرايا

وأبدأُ مِنْ عراقٍ ثمَّ شامٍ

ولنْ أدع الخليجَ كذا مضايا

وفي سيناءَ لي قََدَمٌ وَكَفٌ

وفي سَبَإٍ سترتفعُ المَنايا

أُفرّقَُكمْ بليلٍ أو نهارٍ

طوائفَ أو عشائرَ أو خلايا

بإعلامٍ جديدٍ بَلْ رخيصٍ

وعولَمَةِ الشبابِ معَ الصبايا

سآتيكمْ بفكرٍ منْ جحيمٍ

بإلحادٍ تُزَخْرِفُهُ المرايا

يبيحُ زنا المحارمِ في وضوحٍ

ويطعنُ في المراجعِ والوصايا

بإسمِ حضارَةٍ أو إسمِ عقلٍ

سَأقتَحمُ المرافِئَ والولايا

سأفتنكمْ بفقرٍ ثم جهلٍ

وعهرٍ فاضحٍ بينَ البرايا

وأقتلكمْ بأفكارٍ ومكرٍ

بِأيدي منْ يُهدّمُ في الزَّوايا

خصوصاً أنَّ بينَكمُ أناساً

لهمْ روحٌ تميلُ إلى الدَّنايا

وإنَّ المالَ في كفي ترابٌ

أُسيّرُهُ كداعشَ والمطايا

إلى أنْ أهدمَ الأقصى بيسر

وأبني هيكلي فوق الضحايا