رسائل الشوق في صندوق أوجاعي
قدْ أرَّقتْ مهجتي مابينَ أضلاعي
حتى جلستُ أنادي الرُّوحَ مِنْ ألمٍ
أما كفاها دموع العينِ في القاعِ
هذي جراحي كما النيرانُ في كبدي
قَدْ أضرمَتْ خافقي في كلِّ أوضاعي
قولِيْ لها إنَّني الوَلهانُ فِي شَغَفٍ
وَلَنْ أُحيدَ عَنِ الأحبابِ للنَّاعي