يَا من بِهِ الشّعْر راق راقمه
وباسمه رَاح وَهُوَ باسمه
ألغزت فِيمَا إِذا سعى رسمت
خطاه روضاً تزهى كمائمه
إِن طَابَ فِي سجعه وَطَالَ فَقل
بإن الْحمى رجعت حمائمه
وَهُوَ لَدَى الروع صارم ذكر
فِي كف أهل الانشاء قائمه
أَمْسَى لباريه سَاجِدا ببكى
وَعز بَين الْأَنَام راحمه
وَطَالَ عمر الْبكاء مِنْهُ فَأجرى
أسود المقلتين ساجمه
يدْرِي ضميري وَمَا ألم بِهِ
وَهُوَ على سره يزاحمه
كل حِسَاب الْأَنَام يعمله
فَكيف تقوى بِهِ قوائمه
وَكم لَهُ من تراجم صدرت
إِلَى عَدو بهَا تزاحمه
حوشيت من عَكسه فَمَا أحد
يرضى بِهِ صاحباً يلازمه
ودمت للباهرات تبدعها
مَا هطلت فِي الْحمى غمائمه