تخطَّ إلى المحتوى

يا فاضلا كرمت فينا سجاياه

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يَا فَاضلا كرمت فِينَا سجاياه

وخصنا باللآلى من هداياه

خصصتني بقريض شف جوهره

لما تألق مِنْهُ نور مَعْنَاهُ

من كل بَيت مبانيه مشيدة

كم من خبايا معَان فِي زواياه

إِذا أديرت قوافيه وَقد ثمل ال

نديم أغنته عَن رَاح تعاطاه

وَغير مستنكر من أهل أندلس

لطف إِذا هَب من روض عَرفْنَاهُ

هم فوارس ميدان البلاغة فِي

يَوْم الفصاحة أَن خطوا وَأَن فاهو

إيه تفضلت بالنظم البديع فَمَا

أَعْلَاهُ عِنْدِي من عقد وأغلاه

أَقْسَمت لَو سمعته أذن ذِي حزن

فِي الدَّهْر الهمه البشري والهاه

أَشرت فِيهِ بِأَمْر مَا أقابله

إِلَّا بِطَاعَة عبد خَافَ مَوْلَاهُ

وَلست أَهلا لِأَن تروى فضايح مَا

عِنْدِي لِأَنِّي من التَّقْصِير أخشاه

وَلَيْسَ إِلَّا الَّذِي ترضاه فأرو عَن ال

مَمْلُوك مَا رحت تهواه وترضاه