ليس حبي من هيام وشغب
يا طبيبي في شقائي والوصب
أنتَ يا أنتَ تسابيحُ المنى
لرياضي منكَ قلبي في صخب
أنتَ يا أنتَ رياحين الجوى
فإذا جئتَ فؤادي يضطرب
وشموسُ الكون ملكي عندما
وجهُك الوضاءُ نحوي يقترب
منكَ لحنُ الورد يجري في دمي
منك سحرُ الليل يمحو لي التعب
أنت حسنُ الكون يلهو سحره
وشذا الأفراح من فيك انسكب
وأماني النفس ما كانت إذا
لم تكن أنت لدنيايَ الأرب
فالمنى أنتَ أيا شهد المسا
فإذا غبتَ فؤادي ينتحب
ما جمالُ الكون ما أصل الغنا
ما حياتي دون أنوار المُحب
كلّ شيء بعد عينيك ذوى
وخبت أنواره ثم انسحب
ليس تعنيني مواويل الغنى
لا ولن أرنو لمن هب ودب
بعدك الدنيا حبيبي تنطفي
وكذا الوقت حزين مكتئب
ليس يعنيني سواك اليوم لا
ليس همي من أتى أو من ذهب
أنت مهما زدتَ بعدا حاضرٌ
منك روحي كل صبح تقترب
أنت روح الارض يا أطيابها
منك قلبي نخلة ترمي الرطب
حبك الغالي بشرياني ثوى
لك قلبي يا حبيبي ينتسب
يعتريني الخوف يا انشودتي
حين تنوي راحلا قلبي يثب
ما أنا لولاك يا روح الهنا
منك حرفي في سرور وطرب
فإذا غبتَ حياتي تنتهي
واذا متُ أنا أنت السبب