تخطَّ إلى المحتوى

أيها السقم الذي فينا هدف

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيُّها السُّقْمُ الذِّي فِينا هَدَفْ

ذَا بَلاَءٌ نازِلٌ خَلقًا قَصَفْ

عَالَمٌ في الرُّعْبِ أضْحَى طَائِفاً

والرَّدَى فالٕ بِمأوَانا وَقَفْ

بغْتَةً صِرْنا نُقاسِي أزْمَةً

ذاكَ كورونا وفيروسُْ التَّلَفْ

حَاصَرَ الأوْطانَ أضحى سَابقًا

كلًَ ريحٕ... لَيتَهُ عنَّا انْحَرَفْ

لا نَخَافُ المَوْتَ والإيمانُ لَا

زَالَ.. فِي الوِجْدَانِ للِه انْصَرَفْ

حُزْنُنا.. أنَّ بُيوتًا.. أغْلِقَتْ

وصلاةٌ هَجَرَتْها... ذا الأَسفْ

أمَّةَ الإسْلامِ... هَذا لِلملَا

وامْتِحانٌ يَحتوي جُلَّ التُّحفْ

ليْتنا للْهَدْي... يَجري ركْبُنَا

نقتلُ الْغَيَّ الذي حَقًا جَرَفْ

سُنَّةُ المَبْعُوثِ لازالتْ هُنا

سِرُّها شَافٍ وَ كَافٍ ذا الشَّرَفْ

هَلَعٌ مَاضٍ... ورُعْبٌ زَاجِرٌ

والمَدَى خَالٍ عُلاَهُ انْخَسَفْ

سَنَةُ الألْفَيْنِ والعِشْرِينَ قدْ

أُرَّخَتْ ذَا الهولِ ماَ غُضَّ الطَّرَفْ

مِنْ بُطُونِ الصِّينِ حتَّى دونَها

ما نَجَا جِنْسٌ فَيا هوْلَ المِلَفْ

حَسْبُنا اللهُ الذي جَلَّ الدُّعَا

لُطْفَهُ نَرجُو إذا الضُّرُ انْكَشَفْٕ

مُدَّنَا غَيْثًا إلَهي والشِّفا

واعْفُ عنَّا قدْ غَزانَا ذا الخَرَفْ