أُجَاري سَرَابًا وَلاَ مِنهُ غَايَهْ
وَيحْمِلُنِي وَهٰمُهُ للنِّهَايَهْ
أَطُوفُ سَمَاءً وَغَيْمَاتُ حُلْمِي
مُعَبَأَةً منْ خَيَالِ الحِكَايَهْْ
تَفَاصِلُهَا منٰ حَكَايَا الزَّمَانِ
لَقَدْ كَتَبَتْنِي بعَيْنِي كآيَهْ
وكالرِّيمِ تحيَا شُرُودَ الظِبَاءِ
لهَا قِمَمٌ تَعْتَلِيهَا وِلاَيَهْ
لقَدْ كُنْتُ أُسْطُورَةً في الدَّلاَلِ
مُغَنَّجَةً لي نَشِيدٌ ونايَهْ
لقدْ حُزْتُ كلَّ النُّجُومِ كَعِقْدٕ
وكوكَبُ قلْبِي لِعِشْقي كنايهْْ
رَمَتْنِي سِهَامٌ وللحَرْبِ كَرٌّ
وَفَرٌّ.. وفي الدَّهْرِ لي السِّلْمُ رَايَهْ
بِِحِجْرِي تهَاوَت خُطُوبٌ وَسَهْمِي
رمَى ألفَ خَطبٕ وصَبْرِي عِنايَهْ