هلي سريعاً يا سحابه بِما
على حدائق نافحه بالأريج
صبي على النيران عذبَ اللمى
وبَرِدي الحَرى بِمَاكِ ٱلثليج
أتعب فؤادي بالغدير الضما
وٱقلق منامي والهدوء الضجيج
وٱجتاحني وقت البَرود الحَمى
وٱغتالني في المُستراح الهجيج
وفؤادي ٱبحر في عيونك وِمَا
أسطاع يِرسي في ضفاف الخليج
ومِن حَواليا خيوطك كَما
خَطت كبارَ العنكبوت النسيج
والشوق مِن فوق الحواجز زَمى
والصدر من كُثر ٱلتياعه يِهيج
يِشهد على مَا قُلت ربَ السما
مِن له يِلبي في الصعيد الحجيج