تبدوا على الناظر كما المصباح في قالب زُجاج
ويطِير حِسه مِن جَمال القُمري ٱللي نَاظَرَه
مِن قبل مَا شافت عِيونه مِثلها تِعدل مَزاج
الرآيَ ٱللي طُول عُمرَه ما ٱحد ٱجبر خَاطرَه
أيش الحَلى فِي القُمري ٱللي فَتَحت قَلبي فِجاج
مِن دون مَا رحمه وَلا شَفْقَه بِوقت المقدرة
ياليت قلبي فِي يدي يِطفى ٱتصاله كالجهاز
كنت ٱقطع أسبابَ التواصل قبل تُقتلنِي مَرَه
شَلت فؤادي. روحي ٱستسلم وأنا طَلْقَ الحِجَاج
مقدام ربعي ساعة الضَيقى وِفي وقت الشَرَه
ساقتني الأقدار لَايَدها كَما سَوْقَ النعاج
والآن تِلعب بِي كَما لِعب الجُويهل بالكُره
أيام عُمري سارقتهن هِي وأحلامي زَلَاج
وذكرياتي ما دَرى عقلي بِأَيا مَقبرَه
وطوقتني مِن حَواليا كَما البحر الأُجَاج
أعيانها فِي الميمنة وَوجَانها فِي الميسرة
وإحساسي ٱتمالأ معاها حِينما كَون سِياج
مِن نبض قلبي مِن تلعثم أحرُفي المُتبعثرة
فِقلت أنا المأسور بِيدك صَدِّري أمري خراج
ما عاد بِه للعيش رَغبه وَالمشاعر مُجبرَه
قَالت رويدك جَيَتَك عِندي كَما زاير وِحاج
وكُل هذا لأجل حُبك فِاحمد الله وٱشكره