جمالها خريطةٌ للهوى
أنامُ فيه والمدى أحمرُ
تسكبُ عيناها رضاب الهوى
فتكبر اللهفة لا تصغرُُ
وخدّها لحّف عمري فما
تنكتم اللوعة أو تسترُ
فؤادي الظمآن غيبتهُ
في ورد خديها فما أقدرُ
ذقتُ وما ذاقت ولم نفترق
أشم أنفاسا لها تعطرُ
في جيدها أبصرت وجهي فما
أحتاج مرآة إذا أبصرُ
تقية الخصر وخصلاتها
فاجرةٌ تكرم من يكفرُ
وذا فؤادي تائه عندها
يخشع من ثغرٍ هو السكّرُُ
قد أرشدته يدُها بعدما
غسّلهُ من ريقها الكوثرُ
وأدخلتهُ عالمًا واسعًا
فيه نسيت كل ما أذكرُ
أرعى ملامحا لها فخمة
لما غزاها قلبيَ الأسمرُ