وَحيُ الشعورِ من الوجدَانِ أهديهِ
إِلى الأَديبِ وَمَن للفضلِ رَاجيهِ
ما في يَدَيكَ هو الديوانُ يكفيهِ
رِضَاكَ عن شكلهِ أَو عَن معانيهِ
يَا لَيتَهُ في صَفَاءِ الوقتِ تُدنِيهِ
فَتَستَشيرَ شُهاداً من قَوافيهِ
فإِن سَمَحتَ بِصافي الوِدِّ تَشريهِ
أَعاضَكَ الوُدُّ أَلفاً مِن لآليهِ