بجذريَ أحيا
أُرَتِّلُ وعدَ السماءِ العتيق
تألّم جذعي الذي قطّعوه
فَسَيّلَ مع كلِّ بترٍ حريق
غصوني الشريدة
تزحفُ نحوي
تقاومُ ريحا
تُشَتِّتُ فِيَّ ملامحَ وجهي
وتعصفُ لوناً غريباً
بلوني
تُحاول قلْعَ المدينة
منّي
تلوّى عواءُ الذئاب هناك
تَلَبَّدَ أفعى
برحم الزِّقاق
ترامى الحمام
وغنّى بحزنٍ
أمامَ أذاني
و لاءات ربّي
أمام الكنائس
ناح السّلام
أصلّي
وظَهري يردُّ الرّصاص
وهذا الرصاصُ كثير
كثير
فيا ربّ أمطر رُفوفَ الغُرابِ
ببعضِ الحَمام
لعلّ خشوعي
إليكَ يطير
تجاعيد قلبي
تغلغل فيها
رثاءُ الكروم
وعُسْرُ الزمان
أيا قدسُ قولي
لأي مكان ألوذُ بجذرٍ
تجدّلَ مَعْكِ
وأنتِ المكان