الرَّحْمَانْ
الرَّحِيمْ
يَا الرَّحْمَانْ وْسَابْقَة الرَّحْمَة فْعِلْمَكْ
يَا الرَّحِيمْ جَلّْ وَتْعَالَى بَلَجْلاَلْ إِسْمَكْ
يَا لْحَلِيمْ وَشْمَلْ لْخَلْقْ كَافَّة حَلْمَكْ
يَا لْكَرِيمْ شْمَلْنِي بَرْحَمْتَكْ وْ بْعَفْوَكْ
يَا لْعَلِيمْ وْ عِلْمَكْ عَمّْ جْمِيعْ لْخَلْقْ
سَمِيعْ مَاجَدْ أَوَّلْ وْلاَ شِي قَبْلُو سْبَقْ
آخِرْ لِيهْ الْعُتْبَى حَقّْ وْكُلّْ شِي لِيهْ حَقّْ
ظَاهَرْ بَاطَنْ مَا تَنْرَدْ كْلَمْتُو فْغَرْبْ أَوْفْشَرْقْ
سُبُّوحْ قُدُّوسْ رَبّْ لْمَلاَيْكَا وَالرُّوحْ
عَفُوّْ غَفُورْ شْدِيدْ لَعْقَابْ مَالِكْ الْمُلْكْ
مُومِنْ نُورْ مْهَيْمَنْ عَلَنْوَارْ وَالصّْبُوحْ
بَكْلَمْتَكْ نْشَاتْ لَكْوَانْ وَسْبَحْ لْفُلْكْ
يَا لْجَبَّارْ وَيْذَلْ الطَّاغِي فَكْبَالْ الذَّلْ
سُبْحَانُومَا يْحَافِي مَنْ بْإِسْمُو الأَعْظَمْ تْوَسَّلْ
قَيُّومْ عَلْمَخْلُوقَاتْ لاَيَسْهَا وْلاَ يْكَلّْ
وَدُودْ لْمَنْ دْعَاهْ وْفَدْعَاهْ مَا عْيَا وْلاَ مَلّْ
يَا بَاسَطْ لَرْزَاقْ لَلْمُومَنْ وَلْكَافَرْ سْوَا
يَا لْمَحْمُودْ وْحَمْدَكْ لَلنَّفْسْ دْوَا
يَا مْصِيَّر لَهْوَا رْيَاحْ وْلَرْيَاحْ هْوَا
يَالْخَبِيرْ بْعَبْدَكْ مَنْ غِيرْ مَا دْوَى
يَا لْحَفِيظْ مَنْ شَرّْ لَقْدَارْ فَالْأَرْضْ وْفَالسّْمَا
يَا لْعَلِيمْ بَبْطُونْ لْحُوتْ فَغْوَارْ لْمَا
يَا السَّتَّارْ وَخْلَقْتِينَا بْغِيرْ هَدْمَة
يَا السَّمِيعْ مَنْ دْعَاكْ وَلَوْ يْكُونْ بَكْمَة
يَا لْوَاجَدْ لْدَعْوَةْ لْمَظْلُومْ فْكُلّْ أَوَانْ
لْكَامَلْ وْلاَ يْلُوحْدُودْ بَزْمَانْ أَوْمْكَانْ
يَا لْبَصِيرْ وْلاَ تَدْرَكْ كُنْهَكْ لَعْيَانْ
يَالْجَلِيلْ وْمَتْجَلِّي بَبْهَاكْ عَلَكْوَانْ
يَا لْعَظِيمْ لَقْوِي عَلَى مَنْ وْبْقُوْتُو تْكَبَّرْ
يَالرَّؤُوفْ بْلَخْلاَيَقْ ولأُمُورْهَا مْدَبَّرْ
يَالْفَتَّاحْ ابْوَابْ لْخِيرْوْلَمْفَاتَحْهَامْيَسَّرْ
يَا لْوَهَّابْ وَلْقَابَضْ لِّي خْوَا وْعَمَّرْ
يَا النَّافَعْ جْمِيعْ لَخْلاَ قْ مَنْ جُودَكْ وَاحْسَانَكْ
يَا لْمَاجَدْ لْحَيّْ لَعْفُوّْ لَجْمِيعْ مَنْ سَالَكْ
تَبْلِي يَا ضَّارْبَالضَّرْ لْمُومْنِينْ مَنْ كْمَالْ سُلْطَانَكْ
يَا الرَّافَعْ الدّْنِي يَا لْمُغِيثْ مَنْ لَمْهَالَكْ
يَالْحَفِيظْ عَلْنُّفُوسْ مَنْ مْسَالَكْ شِيطَانْ
يَا الَّلطِيفْ بْلَجْسَادْ مَنْ حْرُورْ نِيرَانْ
يَالْخَبِيرْ بَلْخَافِي بْمَا يْكُونْ وْمَا كَانْ
لاَ إِلاَهْ إِلَّاكْ بَارِي مُصَوِّرْ فْغَايَةْ الإتْقَانْ
حَكَمْ تَفْصَلْ بِينْ لَخْلاَيَقْ عَدْلْ غَفَّارْ
عْزِيزْ وْعَزُّو فْكُلّْ شِي سَرّْ وْ جْهَارْ
مَتْكَبَّرْ مُذِلّْ ذُو لْكِبْرْ وَجْمُوعْ لْكُفَّارْ
سَلاَمْ عَلَى كُلّْ مَنْ ذَكْرُ بْلِيلْ أَوْ بَنْهَارْ
صَبُورْ عَلَى مَنْ عْصَاهْ عَسَّى يْعُودْ وَ يْتُوبْ
مُحْيِي مُمِيتْ مُعِيدْ يُومْ لَجْسَادْ تْدُوبْ
مُعْطِي لَمَانْ لَعْبَادُو رَغْمْ لَوْزَارْ وَالذّْنُوبْ
مَجِيدْ مَاجَدْ مُجِيبْ فَلْحَزَّاتْ وْلَخْطُوبْ
كْبِيرْ وْلاَ كْبِيرْ سِوَاهْ مَهْمَاكَانْ وْ صَارْ
وَشْكُونْ يَطْغَى وْفُوقُو لَقْوِي عَالَمْ لَسْرَارْ
خَالَقْ لَشْيَاتْ مُبْدِيهَا بْلاَ مَا يْحِيرْ أَوْ يَحْتَارْ
كُنْ فَيَكُونْ قَوْلْ لْوَاحَدْ لْقَادَرْلَحْكِيمْ لْقَهَّارْ
ذُو لْجَلاَلْ وَالإِكْرَامْ حَمِيدْ جِيَّدْ مُوجُودْ
مَهْمَا جَحْدُو فَضْلُو وَاحْسَانُو لَجْحُودْ
غَنِيّْ مَتْعَالْ عَلَخْلاَيَقْ كَانْ وْبَاقِي مَحْمُودْ
وَاحَدْ فَرْدْ لاَ لُوشْرِيكْ وْغِيرُو مَعْدُودْ
شَكُورْ لْمَنْ سْبَقْ بْلَحْسَانْ عَنْدُو وَاخْتَارْ
اللهْ جَلّْ جْلاَلُو فْلَلْوَاحْ وْلَكْتُوبْ وَالأَسْفَارْ
مُعِزّْ لَلْمُومْنِينْ فْكُلّْ أَوْقَاتْ وْفْكُلّْ امْصَارْ
لِيهْ لَهْرُوبْ مَنُّو لْكُلّْ مَنْ هَدُّو حِيلُو لَوْزَارْ
مَالَكْ يُومْ الدِّينْ بَاقِي وْكُلْشِي دُونُو فَانِي
مْجِيدْ كْرِيمْ بَرّْ بَلْمُومْنِينْ وَلِّي حْنِينْ عَانِي
مَسْتَاجَبْ يْقِينْ حَصْنْ شْدِيدْ مَا شِيّْدُو بَانِي
قْرِيبْ قْرَبْ مَنِّي لِيَّا وْمَنْ حَاجْبِي لَعْيَانِي
يَا لْبَاعَثْ لْفَانْيِينْ مَنْ التُّرْبَانْ يَا لْمُقِيتْ
تَعْلَمْ وَقْتْ السَّاعَة وْتَحْكَمْ فَلْمَحْشَرْ
يَالْحَسِيبْ عَلْفْعَالْ وْلَقْوَالْ وْلَقْلُوبْ النِّيتْ
يَا لْمُحْصِي لْمُقْسِطْ وْلْكُلّْ شِي مْقَدَّرْ
يَالْوَكِيلْ عَلْضَّعِيفْ وْمَلَّا يْلُو حَوْلْ وْلاَ قُوَّة
يَالْمَقْتَدَرْوَلْحَبْلْ لَمْتِينْ الْمَنْتَقَمْ ذُو السَّطْوَة
يَالْبَدِيعْ لَلْمَخْلُوقَاتْ بْلاَ زَلَّة وْبْغِيرْ هَفْوَة
يَالْوَارَثْ بْلَبْقَا يَالْهَادِي وْلَهْدَى لَلْخَلْقْ حُظْوَة
لَيْسْ كَمِثْلِكْ شَيْ يَا لْعَلِيّْ لَعْظِيمْ الصَّمَدْ
يَا وَالِي مَلاَّ لُو وَالِي لْوَاحَدْ الأَحَدْ
يَا لْمُقَدِّمْ الرَّحْمَة فَاقَتْ رَحْمَةْ لْيَمّْ عَلْوَلَدْ
يَا لْمُؤَخِّرْ لْعَدْلْ وْمَا يْحَصْرُو أَبَدْ
اللهُ الَّذِي لاَ إِلاَهَ إِلاَّ هُولْمَسْتَغْنِي بْلاَ مَالْ
لْمُبْدِي مَنْ غِيرْ شِي لْمُحْصِي لْعَدَدْ
لْجَامَعْ لْمَانَعْ لْحَقّْ لَقْوِي الرّْشِيدْ بْلاَ حَالْ
لْمُغْنِي عَنْ الشّْرِيكْ ولاَلُوكُفُؤًا أَحَدْ
تُوَّابْ وْبَابْ تُوبْتَكْ مَفْتُوحْ لَلْمُوَابَدْ بَاسْتِغْفَارْ
وَلِّي بْحَالِي خَطَّاءْ مَا سَاعَتُوأَرْضْ وْلاَ دَارْ
مْزَاوَكَ فَحْمَى لَكْرِيمْ قَبَّالْ لْعَاصِي خَايَفْ النَّارْ
ايْلاَ يْوَاخَدْنِي بَذْنُوبِي يَخْرُجْ فَِّيا عَتْبَارْ
شْهِيدْ نَاظَرْ مَا خْفَاتُو فَالأَرْضْ وْ فَسّْمَا خْفِيَّا
يَدْرِي جَرْمِي وْكِيفْ يَخْفَى وْهُوَ نَاظَرْ لِيَّا
عَبْدْ وَاقَفْ فْبَابْ مُولاَهْ بْفَضْلُو يْتُوبْ عَلِيَّا
ايْلاَ يَقْبَلْنِي عَنْدُو فَزْتْ لاَشَكّْ وْرَبِّي بَمْزِيَّا
لَيْسْ يَخْفَى جُرْمِي عَلَى مَلاَّ يَحْتَاجْ خْبَارْ
وْكِيفْ يْوَاخَدْ مَنْ حْسَنْ ظَنُّو فَلْغَفَّارْ
فَاشْ جَاتْ ذْنُوبي قُدَّامْ غُفْرَانُولَجْمِيعْ لَوْزَارْ
وْفَاشْ جَاتْ عْلاَلِي قُدَّامْ لْفَايْزِينْ لَخْيَارْ
نَعْمْ لْجُوَّادْ لْمُقْتَدَرْ غَوْثْ لْمَلْهُوفْ مَثْلِي
يُومْ لْمَرْجُوعْ لِيهْ سَاعَةْ مَا يَوْفَى أَجْلِي
حَامَلْ مَنْ الذّْنُوبْ جْبَالْ تْقَالْ بِهَا حَمْلِ
مَقْيُودْ وَلَا دُونَكْ يَا الرَّقِيبْ يْفَكّْ قَيْدْ كَبْلِي
نَرْجَا مُولاَيَا يْخَفَّفْ حْسَابِي وَيْيَسَّرْ سُؤْلِي
وْلاَ يْوَاخَدْنِي سِيدِي بَعْمَالِي وْشَرّْ فَعْلِي
خْتَمْ لِي بَلْحُسْنَى مَا نْكُونْ عَنْدَكْ شَاقِي
وْحَضَّرْ لِي الشّْهَادَة مَادَامْ فْلَعْمَرْ بَاقِي
وَجْعَلْنِي مَنْ أَهْلْ السّْعَادة وْكْونْ لِي لْوَاقِي
ايْلاَ أَنَا غْفَلْتْ وَسْهِيتْ أَوْ زَلَّتْ سَاقِي
عَمّْ بَرْحَمْتَكْْ لْمُومْنِينْ يَاوَاسَع بَلْطَافَكْ لَخْفِيَّة
وْبَصْلاَتَكْ الدَّايْمَة عَلَى نْبِينَاطَهَ وْشَفّْعُو فِيَّا
وَلْوَلْدِينْ رْحَمْهُومْ لَحْسَانْهُومْ وْمَاسْدَاوْ لِيَّا
وْتُوبْ يَا رَبِّي عَلَى كُلّْ مَنْ فِيهْ شِي بْلِيَّا