يا قرية كُتبت بالنور أسطرها
عن قلعة صانها الإجلال لا الحسك
واستتلعت لترى معشوقها فبدا
لكنه ريثما يُستنزل الشرك
ثم اسبكرَّت لكي تلقى البديل فقد
أوفى عليها وخيل الله تعتلك
وراح يجبُر منهاضَ العظام بها
حتى سقى البُربِرا والدجى حلك
وجبَّ منها سناما طالما لعبت
به البُرى سدِكا يقتادُه سدِك
هبها تجلت عروسَ الدهرِ خاضعةً
لها قواه كأن في وجهها الحُبُك
فهل أطاف عليها في تبتله
يطوي حشاه على الانفاس تعترك
رعى المهيمن شطريها وقد برزا
هذا سرير الهنا والثاني معترك