خانني الجد إذ تعمق دائي
وتعايى الآسي وأعيى دوائي
وتراخت إرادتي بعد أن كا
نت تباري زعازع النكباء
وتفوت البرق استباقا إلى الغا
ية بين التقريب والإرخاء
لا تلمها فعضة الداء فيها
رميات القسيِّ في الهيجاء
راشديَّ النجار بوركت قصدا
فلأنت المبارك الإيتاء
جئتني باحثا سلالة عبدالل
ه والبحث شيمة الفطناء
جئت تزجي تساؤلاتك عن تا
ريخ ذي الفضل جدنا البنَّاء
ولقد رمت أن أجيب فما اسط
عت جواباً لوطأة الأدواء
ولقد وجهت إلي بحوث
قبل عنه فكان عذري ابتلائي
فأقلني وأعذر وربك تقصي
يري فإن المحب للعذراء